السيد الحميري

168

ديوان السيد الحميري

6 - وثالثه الحسين فليس يخفى * سنا بدر إذا اختلط الظلام « 1 » 7 - ورابعهم عليّ ذو المساعي * به للدين والدنيا قوام « 2 »

--> وأولاد الحسن 15 ذكرا وأنثى سماهم المفيد في إرشاده ص 194 . وخبر وفاته كما في الإرشاد : لما تم لمعاوية عشر سنين من إمارته وعزم على البيعة لابنه يزيد دسّ إلى جعدة بنت الأشعث بن قيس وكانت زوجة الحسن عليه السّلام من حملها على سمه وضمن لها أن يزوجها بابنه يزيد فأرسل إليها مائة ألف درهم فسقته جعدة السم فبقي أربعين يوما مريضا ، ومضى لسبيله في شهر صفر سنة خمسين من الهجرة ، وله يومئذ ثمانية وأربعون سنة ، وكانت خلافته عشر سنين ، وتولى أخوه ووصيه الحسين عليه السّلام غسله وتكفينه ودفنه عند جدته فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف رضي اللّه عنها بالبقيع . ( 1 ) الامام بعد الحسن بن علي عليه السّلام أخوه الحسين بن علي عليه السّلام ابن فاطمة بنت محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بنصّ أبيه وجده عليهما السّلام ووصية أخيه الحسن عليه السّلام إليه . كنيته : أبو عبد اللّه ولد بالمدينة لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة وجاءت به أمه فاطمة عليها السّلام إلى جده رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فاستبشر به وسماه حسينا وعق عنه كبشا وهو وأخوه بشهادة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سيدا شباب أهل الجنة بالاتفاق الذي لا مرية فيه وسبطا نبي الرحمة . وكانت إمامة الحسين عليه السّلام بعد وفاة أخيه الحسن عليه السّلام بما قدمناه ثابتة وطاعنة لجميع الخلق لازمة وإن لم يدع إلى نفسه للتقية التي كان عليها . فلما مات معاوية وانقضت مدة الهدنة التي كانت تمنع الحسين عليه السّلام من الدعوة إلى نفسه أظهر أمره بحسب الإمكان وأبان عن حقه للجاهلين به حالا بعد حال إلى أن اجتمع له في الظاهر الأنصار فدعا عليه السّلام إلى الجهاد وشمّر للقتال وتوجه بولده وأهل بيته من حرم اللّه وحرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نحو العراق للاستنصار بمن دعاه من شيعته على الأعداء ثم نكثوا بيعته وخذلوه وأسلموه فقتل بينهم ولم يمنعوه وخرجوا إلى حرب الحسين عليه السّلام وحالوا بينه وبين ماء الفرات حتى تمكنوا منه فقتلوه فمضى عليه السّلام ظمان مجاهدا صابرا محتسبا مظلوما . وقد ذكر المفيد في ارشاده أسماء أولاده وموضع قبره . ( 2 ) الإمام بعد الحسين بن علي عليه السّلام ابنه أبو محمد علي بن الحسين زين العابدين عليهما السّلام وكان يكنى أيضا أبا الحسن وأمه شاه زنان بنت يزدجرد بن شهريار بن كسرى ، ويقال إن اسمها كان شهربانويه وكان أمير المؤمنين عليه السّلام ولى حريث بن جابر الحنفي جانبا من المشرق فبعث إليه ابنتي يزدجرد بن شهريار بن كسرى فنحل ابنه الحسين عليه السّلام شاه زنان منهما فأولدها زين العابدين عليه السّلام ونحل الأخرى محمد بن أبي بكر ، فولدت له القاسم بن محمد بن أبي بكر فهما ابنا خالة .